Make your own free website on Tripod.com

تشرف الجمعية على عدة مشاريع للتطوير الزراعة وتنمية المنطقة من أهمها:

 

الصفحة السابقه الصفحة الرئيسية

مشروع إدارة مساقط المياه

هدف المشروع:

يهدف المشروع إلى الحد من الفقر وتطوير الظروف المعيشية للفقراء في المناطق الريفية من خلال تقوية قدراتهم الذاتية.

وينفذ المشروع عن طريق وزارة الزراعة ممثلة بمديرية الحراج وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الفني GTZ.

 

إستراتيجية المشروع:

يتبنى المشروع مبدأ مشاركة المجتمعات المحلية في تخطيط وتنفيذ المشاريع, إضافة إلى تقوية قدراتهم المؤسسية وتطوير المصادر البشرية مع إعطاء الأولية لدور المرأة الريفية في عملية التنمية.

 

سياسة المشروع:

إن المنهج السريع بالمشاركة هو أول نشاط ينفذه المشروع بالتعاون مع المجتمعات المحلية والقروية, وبع تحليل ومناقشة النتائج تقوم المجموعات بانتخاب قادتها وتكوين اللجان التوجيهية ويتم فتح حساب مشترك في البنك حيث يقوم مشروع إدارة مساقط المياه بتقديم التمويل كمنحة مالية للمجموعة إلا أن هذه المنحة تقدم للأفراد على شكل قروض دوارة لتنفيذ مشاريع صغيرة مدرة للدخل, وذلك بعد تقديم الضمانات المناسبة وأن الأموال المسددة تعطى كقروض  جديدة لمستفيدين آخرين.

 

المشاريع والنشاطات التي يدعمها المشروع:

هناك أكثر من 30 نوع من المشاريع الصغيرة يدعمها المشروع مثل تربية النحل والدواجن والأرانب وزراعة وتصنيع الأعشاب الطبية والأبقار الحلابة, وخيل الحراثة, وآبار جمع المياه واستصلاح الأراضي، إضافة إلى مشاريع الحرف اليدوية والخياطة والتطريز حيث تعمل أكثر من 200 سيدة تم تدريبهن وبشكل مكثف في هذا المجال وذلك لتطوير مستوى معيشتهم ودعم أسرهن بدخل إضافي من خلال الحرف التقليدية, وجميع هذه المشاريع لاقت نجاحا وساهمت في تحقيق مردود مالي في رفع الحياة المعيشية للسكان المحليين.

وكجزء من الدعم المؤسسي يقوم مشروع إدارة مساقط المياه بتدريب أعضاء الجمعيات على إعداد مقترحات المشاريع وإرسالها إلى وكالات التمويل المختلفة لتمويل مشاريع كبيرة,هذا وقد نجحت الكثير من الجمعيات بالحصول على تمويل من كثير من جهات التمويل, هذا ويتطلع مشروع إدارة مساقط المياه إلى أن تصبح هذه الجمعيات قادرة على الاعتماد على نفسها بعد انتهاء فترة عمل المشروع بشكل دائم وبدون دعم خارجي.

 

 

 

 

 

 

مشروع تطوير حوض اليرموك

 

منطقة العمل:

محافظتي جرش وعجلون وتغطي منطقة عمل المشروع مساحة 1230 كم2 . تنفذ نشاطات المشروع في مناطق مختارة من حوض اليرموك ضمن محافظتي اربد والمفرق وأجزاء من محافظة عجلون.

 

أهداف المشروع:

تحسين الأمن الغذائي ومستوى الدخل لسكان منطقة المشروع من خلال:

1-   الاستقلال المستدام لموارد التربة والمياه.

2-   الحد من تدهور التربة/ الانجراف

3-   تطوير البنية التحتية من خلال تقديم الدعم المالي والفني للجماع المستهدفة

 

مدة المشروع:

بدأ العمل لتنفيذ المشروع في منتصف العام 200 ويستمر حتى عام 2006

 

نشاطات المشروع:

يمول المشروع سلسة من النشاطات ضمن الأراضي المملوكة للمزارعين والأراضي الحكومية ذات المنفعة العامة ضمن منطقة المشروع وتشمل ما يلي:

1-   إنشاء تدابير حفظ التربة في المزارع المملوكة لمساحة 80000 دونم

2-   إنشاء آبار لجمع مياه الأمطار بحجم 52000 م3 بواقع 30 م3/ بئر

3-   زراعة أشجار مثمرة وحمايتها بالسلك الشائك لمساحة 25000 م3 دونم

4-   إنشاء طرق زراعية بطول 160 كم

5-   حماية وتأهيل ينابيع قائمة لري ما مساحته 3500 دونم

6-   إنشاء جابيونات لحماية ضفاف الأودية بحجم 25000 م3

7-   إنشاء سدود ترابية سعة 10000 م3 عدد 30 سد

8-   تقديم قروض للمزارعين المنتفعين من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي

9-   تقديم قروض للنساء لإقامة مشاريع مدرة للدخل

 

 

منطقة المشروع الواقعة ضمن محافظة عجلون:

يبلغ الجزء المشمول بالمشروع ضمن محافظة عجلون 44950 دونم وتشكل 4% من مساحة المشروع وتشمل خمس قرى وهي: عبين وعبلين, صخرة, عين جنا, دير البرك, سامتا وعفنا, عدد الأحواض 45 حوض.

 

 

 

مشروع التنوع الحيوي الزراعي في خدمة المجتمع المحلي للمحافظة على التنوع الحيوي

 

يعتبر مشروع التنوع الحيوي الزراعي من المشاريع الإقليمية والذي يتم تنفيذه في كل من الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين ويتم تمويله من قبل مرفق البيئة العالمي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وينفذه المركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا وبمشاركة من الباحثين في الجامعات الأردنية وبتنسيق مع كوادر مديريات الزراعة في عجلون والموقر. ويتم تنفيذ برامج التوعية من خلال جمعية البيئية الأردنية.

ويتم تنسيق أنشطة المشروع من خلال المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ( أيكاردا) وبدعم فني من خلال المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ( أكساد) المعهد الدولي للأصول الوراثية (ابجري).

والمشروع له دور كبير في نشر مفهوم التنوع الحيوي الزراعي والحفاظ على الأصول المحلية للمحاصيل الحقلية وأشجار الفاكهة, ويركز المشروع في نشاطاته على قطاعات المجتمع كافة.

يعتمد المشروع في عمله مع المجتمع المحلي على عناصر أساسية أهمها:

-         أن المواطن هو الركيزة الأساسية في صيانة التنوع الحيوي الزراعي.

-         إن التنوع الحيوي هو الأساس للأمن الغذائي للبشرية.

-         النشاط الإنساني هو العامل الأساسي لتدهور التنوع الحيوي وهو تهديد للموارد الغذائية ويجب بالتالي السيطرة على الأنشطة الإنسانية السلبية.

 

يهدف المشروع الذي بدأ العمل به في عام 1999 ويستمر لفترة سنوات إلى:

-         مسح ومراقبة النباتات لمعرفة أسباب التدهور الحيوي الزراعي.

-         تشجيع بدائل استخدامات الأراضي من خلال الاستخدام المستدام للتنوع الحيوي الزراعي.

-         زيادة القدرة الوطنية من خلال توفير التدريب على التنوع الحيوي الزراعي.

-         مراجعة وتعديل السياسات الزراعية المتعلقة بالتنوع الحيوي الزراعي.

 

ملخص أتهم انجازات مشروع التنوع الحيوي الزراعي في مجال دعم المجتمع المحلي:

-         إقامة المشاهدات الميدانية والحقلية الخاصة بالتنوع الحيوي.

-         زراعة حوالي 750 شتلة من الأصول البرية والمحلية للوز والبطم والاجاص والزيتون وزراعة حوالي 300 شتلة من النباتات الطبية والعطرية.

-         تنفيذ مشاهدات الحصاد المائي وحفظ التربة في 5 مواقع.

-         دعم المزارعين لتنفيذ مشاتل لإنتاج الأصول المحلية (مشتلين) وإنشاء خزانات لمجمع مياه الأمطار ووسائل حفظ التربة في مزارعهم.

-         تنفيذ 6 مواقع للبنوك الجينية التي تحتوي على الأصول البرية والمحلية للنباتات المستهدفة.

-         تنفيذ دورات تدريبية لكوادر المركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا ووزارة الزراعة في مجالات الحصاد المائي والمحافظة على الأصول الوراثية, وإدارة المراعي والغابات والتنوع الحيوي وزراعة الأنسجة (استفاد منها أكثر من 200 موظف).

-         تنفيذ دورات تدريبية للمجتمع المحلي في مجالات الحصاد المائي وإنتاج الاشتال والتصنيع الغذائي ودورات التوعية بأصول النباتات المحلية والمقاومة لظروف الجفاف والأمراض وزراعة الأعشاب الكبية (استفاد منها أكثر من 500 مزارع).

-         تنظيم حملات نظافة في المواقع السياحية في عجلون ودعم تأهيل المواقع السياحية من خلال ربطها بالمحافظة على التنوع الحيوي.

-         مساعدة الجمعيات في تسويق الإنتاج من خلال إقامة معرض عجلون الريفي وإقامة المعرض الريفي الدائم ومن خلال المشاركة في المعارض الخارجية.

-         تنفيذ برامج توعية بأهمية التنوع الحيوي من خلال طلاب المدارس وتنظيم برامج تدريبية للمدرسين.

-         مساعدة الجمعيات المحلية في الحصول على التمويل لتنفيذ أنشطة تتعلق بالتنوع الحيوي الزراعي.

-         إيفاد 18 موظفا من المركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا ووزارة الزراعة للحصول على درجة الماجستير في مواضيع تتعلق بالتنوع الحيوي.

-         دعم إنشاء وحدتين للتنوع الحيوي الزراعي في مديرية الغابات والمركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا بهدف متابع وتنفيذ برامج التنوع الحيوي في المملكة.

-         اشتراك المزارعين وكوادر وزارة الزراعة في جولات ميدانية في الدول المشاركة في المشروع بهدف تبادل الخبرات.

         الصفحة السابقه                                             أعلى الصفحة                                              الصفحة الرئيسية